الاخبار

لجنة مجلس الشيوخ تؤجل الغاء تفويض غزو العراق بضغط من الحزب الجمهوري

اخبار الجنوب ….

اجلت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، لمدة يومين على الاقل للنظر في مشروع قانون لإلغاء تفويضين بالحرب يتعلقان بالعراق بعد أن ضغطت مجموعة من الحزب الجمهوري في اللجنة من أجل التأجيل.

ونقلت صحيفة (ذي هيل) في تقرير : عن مساعد ديمقراطي في مجلس الشيوخ قوله إن “لجنة العلاقات الخارجية لن تنظر في مشروع القانون كما كان مقررا في الأصل بسبب طلب الجمهوريين تأجيله”، مضيفا أن ”  من غير الواضح متى سيتم النظر في مشروع القانون الآن ، لكن اللجنة عقدت بالفعل اجتماع عمل احتياطيًا مؤقتًا في جدولها ليوم الخميس المقبل”.

واضاف ان ” التأخير يأتي بعد ان طلب خمسة اعضاء من مجلس الشيوخ الجمهوريين عقد جلسة استماع علنية مع وزيري الدفاع والخارجية ، بالإضافة إلى إحاطة سرية مع تلك الإدارات ومكتب مدير المخابرات الوطنية ، قبل أن تصوت اللجنة على إلغاء تفويضات عامي 1991 و 2002 باستخدام القوة العسكرية ضد العراق”.

وكتب اعضاء مجلس الشيوخ الى رئيس اللجنة  السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز قائلين “نحن ندعم الكونغرس لتأكيد دوره الدستوري ونعتقد أنه من واجبنا ممارسة مسؤولياتنا الرقابية فيما يتعلق بالفرع التنفيذي”.

واضافوا ان ” هناك آثارا مترتبة على الغاء تفويض عام 2002 والتي ينبغي أن تجعل هذه اللجنة تتوقف مؤقتًا قبل أن نتصرف، كما نعتقد أنه من الأهمية بمكان أن يفهم كل عضو في هذه اللجنة تمامًا نطاق واستخدام السلطات القانونية الحالية ، والتهديدات الحالية للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها ، والآثار المترتبة على أمننا القومي والسياسة الخارجية”. بحسب زعمهم حيث وقع الخطاب السيناتور الجمهوري ميت رومني  ومايك راوندز  و ماركو روبيو و رون جونسون وبيل هاجرتي “.

ويرى مؤيدو إلغاء تصاريح الحرب التي مضى عليها عقود أنها خطوة أولى في جهد أوسع لاستعادة قوى الحرب الرئاسية ، بما في ذلك استبدال قانون الإدارة الأمريكية لعام 2001 الذي أعطى الضوء الأخضر لحرب أفغانستان والحرب على الإرهاب بتفويض أضيق، كما يجادلون بأن تراخيص عامي 2002 و 1991 استنفذت أغراضها منذ زمن بعيد وأن الاحتفاظ بها يجعلها عرضة لسوء استخدام السلطة التنفيذية، كما فعل الرئيس السابق دونالد ترامب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق