الاخبار

رسالتي للاخ سيادة اللواء تحسين الخفاجي الناطق بأسم العمليات المشتركة …

بقلم : جمال الطالقاني

بعد التحية والتقدير ..

حينما يتصدى اي شخص للمسؤولية وفي اي موقع يفترض ان تكون جميع طاقاته الايجابية التفاعلية حاضرة في تعامله وعليه ان يستثمرها في عمله وموقع مسؤوليته وبشكل مهني وانساني وانا هنا اتكلم عن المهنية الاعلامية وبعكسه عليه ان لا يتضجور ويتنحى لمن يكون صدره ارحب .. وأن لا يتصرف بتعالى وبفوقيه مع الاخرين لان ذلك يؤدي الى النقد والاستهجان وهذا ما لا نريده لاي شخص يمثل المؤسسات الامنية والعسكرية اعلاميا ويكون ناطقاً بأسمها ,لاننا نكن لتلك المؤسسات كل التقدير والتبجيل والاشادة ..!!

رغم ان الصحافة هي مهنة المتاعب والمصاعب وهنا لا اريد ان اشرح لك من هم الصحفيون والاعلاميون فبالتأكيد انت وغيرك الاعرف بهم بحكم علاقة عملك منهم وانت الادرى بما يقدمونه من تضحيات بالاضافة للدورالكبير الذي قاموا به وبالذات بعد احتلال العراق وديمقراطيته المسلفنة التي اتى بها المحتل وأدت الى انتشار وتنوع تلك المؤسسات الصحفية والاعلامية ومنها ما يصنف ويوضع في خانة المؤسسات المشاكسة التي تبحث عن كل ماهو مثير في عملها المهني الاستقصائي ، فتراها تبحث عن الهفوات ان كانت صادرة من شخص او مؤسسة من مؤسسات الدولة وما اكثرها وما اكثر هفواتها وعدم انتظام عملها بشكل لائق وهذا ما نعانيه جميعنا نتيجة سوء الادارة وعدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب ..

سيادة اللواء

اتمنى ان تكون الثقة حاضرة بينك وبين من يمثل الصحفيين والاعلاميين واقصد نقابة الصحفيين العراقيين مع عتبي الشديد على نقيبها الاخ والزميل مؤيد اللامي الذي نتأمل منه غير الحال الذي جعل ممثلي المؤسسات الصحفية والاعلامية  ونحن نتابع تجمعهم وشكواهم من خلال مقاطع الفديوهات التي أنتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها والتي عبروا عن امتعاضهم وهم ينتظرون منذ ساعات الصباح الاولى ولساعات متأخرة من الليل في باحة النقابة ورغم حظر التجوال يتمنون وينتظرون من يتصدق عليهم بذلك الباج اللعين الذي اذل ابطال السلطة الرابعة (( وحاشاهم من ان يذلوا ) هؤلاء الابطال الذين ضحوا ولا يزالون يضحون ويدفعون ثمن مواقفهم ورأيهم الحر المعبر الكثير الكثير بل وصل الامر لحد الاستهداف والاستشهاد من اجل الكلمة والمبادئ والمواقف الوطنية الحرة ونقل الحدث …

اتمنى عليكم وعلى من تمثلونهم من قيادات عسكرية وامنية محترمة نكن لها كل التقدير والاحترام ان توضعوا خطط وبرامج وابجديات عملكم وبشكل مدروس كي لاتتكرر الازمة والاشكالات والفوضى التي حدثت طيلة الاسبوعين الماضيين واقصد فيما يتعلق بصرف الباجات ولمرتين متتاليتين وبالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين لانهم الادرى بمؤسساتها الصحفية والاعلامية الفاعلة وهي التي تحدد كم يصرف لهذه المؤسسة او تلك لانها الاعلم كما اسلفت ..!!

ارجوا ان لا يتكرر ما حدث من معاناة ومذلة بالنسبة للاخوة والاخوات ممن يمثلون السلطة الرابعة ويعملون في مؤسسات رصينة وعذرا للتوصيف .. لكنه الواقع  الذي حصل ومع الاسف ..!!

أتمنى مكررا ان لا يتكرر السيناريو العقيم والمذل مع فائق تقديري واحترامي لنقابة الصحفيين التي فتحت ابوابها مستنفرة كوادرها يوم امس تنتظر عطايا قيادة العمليات المشتركة وباجاتها الورقية الجميلة التي تعتبر صك الغفران عفوا ( المرور ) من خلال السيطرات العديدة المنتشرة في عاصمتنا الحبيبة وما اكثرها …!!!

ارقى ما يكون في حياة  الصحفي والاعلامي وبالذات في ظروفنا هذه حينما يتم التعاون بين ابطال قواتنا المسلحة و الامنية وبين رجال السلطة الرابعة بعيدا عن الذم والتصيد في الماء العكر لاسيما ونحن احوج ما نكون لذلك التعاون الذي يفترض ان يكون السمة البارزة للتعامل الاخوي  والوطني الاصيل بدل التعامل بفوقيه ملحوظة .. فالمعروف ان اي موظف في الدولة هو خادم لشعبها وعليه ان يتفاعل مع كل حالة وهن وضعف قد يكون هو جزء منه ويكون المنقذ لهذا الموقف او ذاك بدلا من عدم التعاون والاستجابة وقفل جهازه النقال كي لا يزعجه من هم بحاجة لتوضيح او ارشاد وهذا ما حصل .. وفي نهاية رسالتي للسيد اللواء ان يتقبل اشاراتي لما حدث وبرحابة صدر اخوي متقبلا النقد لانه الواقع الذي حصل وكما هو معلوم ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .. ولي وقفة اخرى حول الموضوع …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق