الاخبار

نصائح قبل النوائح

بقلم الدكتور عبد الحسين الوائلي

تكاد تنتهي سنة 2020 بما تحمله من أحداث بأن توصف بأسؤ مرحلة زمنية مرت على العراق والعالم أجمع …عانى منها العراق بتشكيل حكومة تكاد تكون بعيدة كل البعد عن مايعانيه الشعب..
انبثقت لتكون مرحلة انتقالية لحين تسليم البلد لحكومة منتخبة كما كانت سابقاتها …
ومايميز هذه المرحلة التشكيلة الوزارية التي يترأسها الكاظمي وبعض الوزارات السيادية التي تعكس تطلعات المواطن فوزارة المالية التي ترأسها وزير أوصل البلد بأفكاره إلى الإفلاس والى الهاوية من شظف العيش وانهيار كامل للعملة العراقية وأصبح البلد مديون لكل من هب ودب ..
وتاريخ الوزير يشير إلى فشله في إدارة ثلاث مؤسسات واوصلها الإفلاس ..جاء ليكمل مابدأه أسلافه الذين لايفقهون في إدارة الموارد المالية شيء..وهذا هو نهاية الشوط الذي أبدع لاعبيه…
وبنفس الاتجاه تسير عجلة وزارة الخارجية وبفضل سياساتهم أصبح الجواز العراقي في ذيل قائمة جوازات المعمورة….
ومايلفت الإنتباه في حكومة السيد الكاظمي هو توقيع اتفاقيات طويلة الأمد مع بعض الأطراف الدولية والعربية لاجل مصلحة من؟؟ومن حقنا أن نتسائل …حيث غرد رئيس الحكومة الأردنية أنه بفعل شراء النفط بثمن بخس من الجارة العراق سوف ينتعش الاقتصاد الأردني بمبلغ قدره 17مليار دولار سنويا؟؟
اليس الأجدر أن ترفد خزينتنا الخاوية بهذا المبلغ بدل الاردن..
..النقطة المفصلية التي برزت قبل أيام هي تسريب مسودة الموازنة العامة 2021 وماتبعها من الخوف والهلع الذي انعكس على صرف الدينار مقابل الدولار تلك العملة المشؤمة …
الم تستطع الحكومة المحافظة على سرية اوراق مهمة فكيف بها تحافظ على أمن العراق…
تتسائل وكما يتسائل غيري هل يوجد للاخ الكاظمي مستشارون أمنيون …فكيف سرب تسجيل حفل العشاء الذي أقامه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان …
وكيف سرب ماكتبه السيد الكاظمي في سجل التشريفات لمصطفى كمال اتاتورك…
ولنا مأخذ عليه من كثرة الأخطاء الإملائية …
والتعبير في حديثه الصحفي المشترك…
فانت ايها …… لاتمثل الكاظمية
او تمثل نفسك…… !!!!!!!
بل تمثل العراق بكل بعده الثقافي والحضاري ..
فكل كلمة او حركة أو تصرف محسوبه على العراق الذي ُظلم كثيرا وانتم شهود على ذلك …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق