الاخبارالامنيةالسياسية

الكاظمي وأستهداف الرُخصْ ..!!

بقلم : جمال الطالقاني

تناول البعض القليل من وسائل الاعلام المحرضة وصفحات التواصل الاجتماعي الوهمية وغيرها .. اخبار وتصريحات مفبركة وفديوات تسقيطية لا تؤثر على اداء وتأريخ وسيرة الرجال المخلصون لبلدهم ..!!

وبالذات ممن لم ولن تتلوث ايديهم بالسحت الحرام ولم تسجل ضدهم اية مثلمة مهما كان نوعها وحجمها , تنال منهم ومن ادائهم الوطني والوظيفي , من قبل مجموعات مسيرة مدفوعة الثمن وكذلك جهات معلومة تعودت وأدمنت تسقيط الشرفاء , وما عملية استهداف شخص (الكاظمي) وهو ما نقصده بمقدمتنا وأستهدافه مابعد تكليفه بيومين , خير دليل على ما ذكرنا .. !!

الهدف من الاستهداف واضح ومدفوع الثمن وفق اجندات داخلية وخارجية , لا يروق لها استقرارالعراق وأعادت هيبته وأخذ مكانته الحقيقية عربيا وأقليميا ودوليا …!!!

ان عملية تشكيل حكومة تنتظرها مهام كبيرة وحاسمة في هذا الوقت الراهن لتغير واقع البلد بالذات تتطلب تكاتف جميع الاطراف وهنا اقصد السياسية والشعبية , بعد مخاضات وتكليفات فاشلة سابقة , بها املنا المنشود الذي يجب ان يدعمه كل عراقي مخلص لبلده عارف ومطلع على ما يحيط به من ويلات وأستهدافات يراد بها .. افلاسه وأنهاكه اقتصاديا , وتدمير ما تبقى من بناه التحتية الى عملية الاستهداف الاكبر التي يراد به تقسيم البلد وهو ما يطمح له الاعداء وللاسف بعض الاصدقاء وفي مقدمتهم دول الجوار ..!!

هنا لا استثني احدا فالجميع طامعين بثروات هذا البلد المبتلى ولهم مصالحهم .. ومن يخالفني الرأي اما ان يكون جاهل واما ان يكون غبيا وبأمتياز كبير ..!!

انا هنا لا ابرىء من تسيد سدة الحكم وأستلم مقاليده وتلاعب بمقدراتنا وأوصلنا للحال البائس الذي نحن فيه منذ (17) عام فالجميع اشترك بويلاتنا وأبتلاءاتنا ومصائبنا وردائة وسوء حالنا وانهيار بلدنا وبنانا التحتية .. التي وصلت لحد لاتقوم له قائمة إلا بقدرة قادر وبأنفاس وطنية حقة ومعلومة ..!!

اقول للجميع اتقوا الله بالعراق وانتظروا ما سيقدمه هذا الرجل واتركوا الاتهامات والتسقيطات والاستهدافات وعند اكتمال حكومته وتمريرها برلمانيا واستلامه لدفة القرار التنفيذي اعطائه الفرصة الكاملة , لاتخاذ خطوات توقف حالة الانهيار المتربصة بنا , عند ذلك علينا رصد وتشخيص ما يقوم به الرجل هو وكابينته الوزارية التي صرح عند تكليفه وخطابه الواضح وبعراقية خالصة شاعرة وحاسة ما يحيط بنا جميعا , بأن تكون الدولة هي في خدمة الشعب …

اكررها واعيدها مرارا وتكرارا اتركوا للرجل مهامه التي كلف بها وساندوه وادعموه بلا استهداف وتسقيط ..

ولنراقب جميعا ما سيؤول له الحال .. عندها سيكون لرأينا ولقرارنا بما سيحدث هو الصواب والحكم …

ولنا وقفة اخرى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق